السياسة
اتهم الرئيس السابق عبد الله يامين عبد القيوم بوجود أعمال فساد كبيرة في مشروع "رأس مالي" الذي يتم تطويره عن طريق استصلاح "فوشي ديهغارو فالو"، وانتقده في 29 ديسمبر 2025. وأشار إلى أن الأمور لا تتم مشاركتها بشفافية في تنفيذ هذا المشروع، وأعرب عن قلقه بشأن الاستخدام غير السليم لميزانية الدولة ومواردها. وذكر الرئيس يامين أيضًا في اجتماع عقده في ذلك اليوم أنه يجب على المؤسسات المعنية النظر في هذا الأمر وتوضيح الحقيقة للجمهور. ووصف هذه الأنشطة بأنها ضارة بالدولة، حيث تعطى الأولوية لمشروع معين على حساب تنمية المناطق النائية.
أضف تصحيحًا
أعلنت لجنة الانتخابات في 29 ديسمبر 2025 عن تنظيم مسابقة على TikTok لزيادة الوعي بانتخابات المجالس المحلية المقرر إجراؤها العام المقبل. الهدف الرئيسي من هذه المسابقة هو زيادة مشاركة الشباب في تقديم المعلومات المتعلقة بالانتخابات للجمهور، وإظهار أهمية التصويت عبر وسائل التواصل الاجتماعي. تم فتح باب المشاركة في هذه المسابقة، وقررت لجنة الانتخابات منح جوائز قيمة للأفراد الذين يعدون مقاطع فيديو مبهجة وإبداعية تتضمن معلومات مختلفة متعلقة بالانتخابات.
أضف تصحيحًا
انتقد الرئيس السابق عبد الله يامين عبد القيوم بشدة أسلوب حياة الرئيس الدكتور محمد معز وسياسات إدارة الحكومة. وفقًا لهذه الأخبار التي تم نشرها يوم الاثنين 29 ديسمبر 2025، أعرب يامين عن قلقه بشأن طريقة اتخاذ الرئيس معز للقرارات والوضع الاقتصادي والاجتماعي للبلاد. وعلى وجه الخصوص، أشار إلى الإسراف بين كبار المسؤولين الحكوميين وأوجه القصور في نظام الإدارة، واتهم الحكومة الحالية بأنها لا تعمل بما يتماشى مع تطلعات الشعب. هذه الانتقادات هي تعبير إضافي عن الخلافات السياسية بين الزعيمين في لحظة تتغير فيها مصالح المشهد السياسي المالديفي.
أضف تصحيحًا
افتتح حزب عدالة رسميًا يوم الاثنين الموافق 29 ديسمبر 2025، الفرصة للترشح في الانتخابات لاختيار رئيس ونائب رئيس الحزب. وقد أعلنت إدارة الحزب الآن الموعد النهائي لتقديم الأعضاء الراغبين في الترشح في هذه الانتخابات، وتواريخ إجراء الانتخابات. في هذه الانتخابات التي تجرى بهدف تعزيز الديمقراطية الداخلية للحزب، أتيحت الفرصة لكل عضو مؤهل للترشح للمناصب العليا في الحزب. وقال حزب عدالة إنه مع افتتاح هذه الفرصة، بدأت الآن مرحلة مهمة لتحديد قيادة الحزب للفترة المقبلة.
أضف تصحيحًا
في 29 ديسمبر من عام 2025 الماضي، واجهت الحكومة انتقادات حادة من الجمهور والمعارضة بسبب تباطؤ وتيرة سياسات ومشاريع الإسكان الحكومية. وقد أشارت هذه الانتقادات إلى إهمال الحكومة في الوفاء بوعود الإسكان، وإلى قلق العديد من المواطنين بسبب عدم اكتمال المشاريع في الموعد المحدد. كما ذكرت الصحف في ذلك اليوم أن أداء الحكومة الضعيف في قطاع الإسكان أدى إلى ارتفاع تكاليف المعيشة وتسبب في ضائقة للأسر المحتاجة إلى السكن.
أضف تصحيحًا
في 29 ديسمبر 2025، وُجهت انتقادات حادة للنظام القضائي والساحة السياسية في جزر المالديف. سلطت هذه الانتقادات الضوء بشكل أساسي على التحديات في إقامة العدل، وتضاؤل ثقة المؤسسات المستقلة بسبب النفوذ السياسي. وفي هذا الصدد، دعت الأطراف المعنية إلى اتخاذ إجراءات إصلاحية، معتبرة أن ذلك ضروري لتعزيز الاستقرار الوطني والنظام الديمقراطي.